الفن والموسيقي 


أن الطفل يدخل غمار الحياة بإيقاع، فجميع الألعاب التي يمارسها الطفل تتمّ بإيقاع فطري خاص، فهو يتعلم السير بإيقاع، ويقع ثم ينهض بإيقاع. ولو راقبناه وهو يستمع إلى أغنية تتفاوت نغماتها بين البطء والسرعة لوجدناه، ومن غير قصد منه، يمشي وفق الإيقاع الموسيقي الذي يسمعه. فهذا يفيد بأن كل شيء في الحياة عامّة، وفي حياة الطفل خاصّة.
أهمية دور الإيقاع ليس فقط في بناء معرفة الطفل وإدراكاته بل كذلك في وجوده النفسي أي حضوره الواعي المدرك. فهو يتأثّر بإيقاعات مختلفة كما تلعب التأثيرات البيتية دورًا كبيرًا ومؤثرًا في رسم “المستقبل الموسيقي” للطفل.
الموسيقى لغة من لغات الجمال تشكل مع غيرها من لغات الجمال الأخرى عالم الطفل ، والطفل بطبيعته شديد الحساسية نحو الموسيقى بصورة عامة ، وإن كان هنك فرق كبير بين الأطفال في
عملية التذوّق الموسيقي فلربّما استطاع طفل الغناء بصورة صحيحة كما انها  من الأشياء التي تدعو للراحة ، والاستمتاع بالموسيقى خصوصًا الهادئة منها.. وما يزيد هذه الراحة هو أن تكتشف مهارة طفلك في اللعب بأوتار الكمان الهادئة وتسعى لتطويرها من خلال موقع kids learning club